#dfp #adsense

بدء المحادثات بين القبارصة الاتراك والقبارصة اليونانيين برعاية الامم المتحدة

حجم الخط

بدأ رئيس الجمهورية القبرصية ديمتريس كريستوفياس وزعيم "جمهورية شمال قبرص التركية" درويش اروغلو محادثاتهما في الولايات المتحدة، برعاية الامين العام للامم المتحدة بان كي مون، لاعطاء دفع لجهود توحيد الجزيرة المقسمة منذ 1974.

ويتوقع ان تستمر هذه الجولة الخامسة من المفاوضات بين المجموعتين القبرصيتين منذ 2008، يومين في لونغ ايلاند.

وقبل المحادثات، اعتبر خريستوفياس ان الامر يحتاج الى "معجزة" لاحراز تقدم ملموس.

وبحسب مكتبه الاعلامي، صرح للصحافيين: "آسف لان الشروط التي وضعها الامين العام لتقريب وجهات النظر حول المسائل الاساسية لحل المشكلة القبرصية لم تلب".

وقال: "لم يحرز اي تقدم" في القضايا المتعلقة بحقوق ملكية الاراضي والممتلكات العقارية التي خسرها القبارصة اليونانيون والاتراك خلال التقسيم، ومرور البضائع بين شطري الجزيرة وتبادل الاراضي والضمانات الامنية.

وتابع: "سنجري مفاوضات بنية حسنة مع الامين العام وايروغلو وامل في معجزة".

والجمعة اعلن مارتن نيسيركي المتحدث باسم بان كي مون ان الاخير "يامل في ان يكون اللقاء بناء ويفضي الى تقدم ملموس".

واضاف ان بان "يعتقد انه بارادة سياسية وتعهد حازم يمكن للمسؤولين التوصل الى التسوية اللازمة للملف".

ومنذ استئنافها في ايلول 2008، لم تسفر هذه المفاوضات بين القبارصة عن احراز تقدم ملحوظ. وهي تتعثر حول مسألة حقوق ملكية الاراضي والممتلكات العقارية التي خسرها القبارصة اليونانيون والاتراك خلال التقسيم، ومرور البضائع بين شطري الجزيرة وتبادل الاراضي والضمانات الامنية.

وقد انقسمت قبرص الى شطر يوناني وشطر تركي منذ احتلت القوات التركية في 1974 ثلث الجزيرة، ردا على انقلاب نفذه قبارصة يونانيون بهدف الحاق الجزيرة باليونان.

وتعترف المجموعة الدولية بالجمهورية القبرصية، اما "جمهورية شمال قبرص التركية" المعلنة من جانب واحد فلا تعترف بها سوى انقرة.

المصدر:
AFP

خبر عاجل