لفت ديبلوماسي خليجي في واشنطن، ان المعارضة السورية الموجودة في الولايات المتحدة والتي لا علاقة لها بـ"المجلس الوطني" السوري، أبلغت وزارتي الخارجية والدفاع الأميركيتين أن مئات المقاتلين من عصابات "حزب الله" المتواجدة في البقاع، حاولوا دخول الزبداني وريف دمشق، إلا أنهم لم ينجحوا في اللجوء الى حرب العصابات والشوارع، بسبب الانتشار الواسع لقوات "الجيش الحر" في أزقة ومداخل البلدتين.
وأكد الديبلوماسي لصحيفة "السياسة" الكويتية، أن "الجيش الحر" وقياديين في الثورة في المناطق القريبة من الحدود السورية مع لبنان، "حذروا قيادة "حزب الله" بواسطة جهة ثالثة من انهم قد لا يتوانون عن اختراق الحدود اللبنانية لملاحقة جماعات الحزب ومهاجمة قواعده مقابل الزبداني، إذا ما حاول مرة أخرى اجتياز الحدود ومهاجمة الثوار والجيش المنشق في تلك المناطق.
وأكد الديبلوماسي ان "حزب الله" يخشى انقلاب الدور الفلسطيني خارج المخيمات في مناطق البقاع وحتى قرب الساحل الجنوبي في مرتفعات الدامور المشرفة على الطريق الدولي الجنوبي الرئيسي الذي يصل صيدا ببيروت، بحيث يتحوّل مقاتلو "الجبهة الشعبية – القيادة العامة" و"فتح الانتفاضة" و"حماس" و"الجهاد الاسلامي" المنتشرون في تلك المناطق المسيطرة من فوق على قواعد مهمة لـ"حزب الله" الى شوكة دامية في خاصرة الحزب، مع وقوف هذه الفصائل الفلسطينية على الحياد بين النظام السوري والثورة وبدء استعدادات القيادات الفلسطينية لمغادرة سوريا الى عدد من الدول العربية والخليجية لتجنب انتقام آل الاسد وعصاباتهم منهم.