رأى قيادي بارز في قوى "14 اذار"، أن نأي "حزب الله" بنفسه عن الرد على كلام قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الايراني العميد قاسم سليماني، موافقة ضمنية على هذا الكلام، لافتاً إلى أنّ نشوء "حزب الله" أتى كحاجة إيرانية لمد أذرعها في العالم العربي.
وأشار القيادي لصحيفة "اللواء"، إلى أنّ الحزب ليس سوى أداة في ولاية الفقيه، وأمين عام الحزب حسن نصرالله جاهر مرارا وتكرارا بهذا الأمر، كما أنّ من يقرأ في كتاب نائب الأمين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم، يعي جيّدا خطورة المخطط الإيراني، على لبنان والعالم العرب، خاتماً بالقول: "إنّ سليماني لا ينطق عن الهوى، وهو اختصر في كلامه ما يضمره ولي الفقيه من مخططات لاستعادة الأمجاد الفارسية التي تحطمت تحت الأقدام العربية.