رفض مصدر مسؤول في الجامعة العربية، الرد على الرفض السوري للمبادرة العربية الجديدة، قائلا لـ"الشرق الأوسط"، إن الجامعة لم يصل إليها موقف رسمي من دمشق حتى ترد عليه.
من جهة ثانية، أكدت مصادر مطلعة، أن تأخر اجتماعات المجلس الوزاري العربي بخصوص سوريا، لفترة طويلة، جاء بسبب مناقشة صياغة القرار ثم مشروعه، خاصة في ما يتعلق بمطلب نقل سلطات الرئيس السوري بشار الأسد إلى نائبه، وكذلك الانتقال بالملف السوري إلى مجلس الأمن.
وأفادت المصادر لصحيفة "الشرق الأوسط"، بأن موقف الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي الخاص بسحب مراقبي السعودية من البعثة، لم يناقش، وإن كان البعض قد تخوف من وحدة الموقف الخليجي وتأييد السعودية في هذا الشأن، مما يعني سحب جميع المراقبين الخليجيين من سوريا.
ولفتت المصادر إلى إنه كانت هناك محاولات لإقناع الأمير سعود الفيصل بعدم سحب المراقبين السعوديين وإتمام مهلة الشهر، وبعد ذلك يتم تقييم الموقف برمته، مشيرةً إلى أن قرار الوزراء بشأن سوريا حدث بشأنه توافق بخلاف ملاحظات الجزائر التي تتعلق بالذهاب إلى الأمم المتحدة.