واكد المصدر لصحيفة "الجمهورية"، أن "موقف الحكومة موضع شجب واستنكار على كل المستويات، مشيرا الى أن موقف منصور تجاوز ما يسمى سياسة النأي بالنفس إلى إعلان الارتباط العضوي مع النظام في سوريا والذي يغطي مجموعة مسائل على الأرض، لافتا الى أن الحكومة تعد المجتمع الدولي بشيء وتمارس نقيضه، وهذه فضيحة، خصوصا أن كل الدول العربية بما فيها ما كان يسمى حلفاء النظام السوري التزموا بتوجه الجامعة العربية، فأين المصلحة اللبنانية بتوريطه بمواقف ضد الجامعة وضد الشعب السوري وضد المملكة العربية السعودية التي سحبت مراقبيها"؟
