لاحظ عضو "تكتل التغيير والاصلاح" النائب زياد اسود وجود حملة على "التيار الوطني الحر" من ثلاثة محاور بدأت من الان وستستمر حتى العام 2013 ، بغية عدم فسح المجال امامه لكي ينجح في اي ملف، بهدف إظهاره عاجزا عن تحقيق اي مطلب، والكهرباء هي جزء من هذه الحملة.
ورأى اسود لـ"الجمهورية، أن هذه الحملة تأتي في سياق الحملة غير المبررة على النائب ابراهيم كنعان الذي كشف ارقاما كانت مستورة منذ 20 سنة يتحمّل مسؤوليتها من كان في السلطة، والهجوم على وزير العمل شربل نحاس علما ان مراسيم بدل النقل غير الحكومية كانت قد صدرت في عهد حكومات الحريري وما فعله نحاس هو اعادة ترتيب سلم الاجر وفقا للقواعد القانونية الصحيحة.
واكد اسود أن التيار لن يقف مكتوف الايدي وسيبادل الشارع بالشارع، فكما لديهم ناس تنزل الى الطرقات للشكوى من انقطاع التيار لدينا ايضا ناس منزعجة من انقطاع التيار وتستطيع النزول الى الشارع للمطالبة بكفّ اليد عن قطاع الكهرباء.