وطالب المراقب السعودي في حديث لـ"الشرق الأوسط" الدابي بتوضيحات أكثر بشأن ما كان يقصده بالتفجيرات، والعنف، والمسلحين، وسأل: "ماذا يقصد بالتفجيرات؟ ومن هو مصدر العنف عندما يتحدث عن وجود العنف؟ ومن هم المسلحون الذين تطرق لهم في التقرير؟".
واستنكر سليمان ما ذكره الدابي في تقريره الذي قدمه إلى الجامعة العربية، عقب انتهاء الموعد الزمني لعمل البعثة، بشأن قضية المعتقلين وإطلاقهم، ووجود وسائل الإعلام بسوريا، مؤكدا أن ما تم رصده من أعداد المعتقلين في حماه وريفها لم يتم الإفراج عنهم. وتساءل سليمان، الذي رفع تقريره إلى رئيس البعثة قبل عودته، بشأن ما صرح به الدابي عن وجود وسائل الإعلام، وقال: "لم يكن في حماه أي وسيلة إعلامية باستثناء وسيلتين إعلاميتين سوريتين هما (الرأي) و(الحياة)"، ولا أعلم العدد الذي أتى به الدابي ما هو، هل كان يقصد به وسائل الإعلام الموجودة بدمشق؟".
