وأكدت المصادر ان دول مجلس التعاون تتجه الى سحب جماعي للمراقبين في الوقت المناسب، كي لا يبقوا شهود زور على الجرائم التي ترتكب بحق المدنيين في سوريا، مشيرة الى ان النظام السوري يستغل المراقبين لتمييع الحل، وهذا ما ترفضه دول المجلس ودول عربية اخرى. وحذرت المصادر من ان الاوضاع في سوريا تتجه نحو مزيد من اراقة الدماء، لأن الواضح ان نظام الاسد يراوغ، ولا يريد الا حل السلاح.
كما علمت "القبس" ان دول مجلس التعاون ستشارك ضمن وفد عربي رفيع، سيزور روسيا في اطار الضغط العربي على موسكو، لتغيير مواقفها الداعمة لنظام الأسد.
