بحث الأمين العام لـ" تيار المستقبل" أحمد الحريري مع رئيس "حركة الناصريين الأحرار" زياد العجوز، الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة، وذلك أثناء زيارته، المقر الرئيسي لـ"التيار" في القنطاري.
وكانت مناسبة إطمأن خلالها العجوز إلى صحة الرئيس سعد الحريري وتمنى له بالشفاء العاجل.
وأعرب العجوزعن "أهمية التواصل الدائم مع القوى كافة ذات التوجه السياسي الواحد وفي طليعتها "تيار المستقبل" لمواجهة التحديات ولمتابعة شؤون المواطنين والدفاع عن هيبة الدولة اللبنانية أمام الكم الهائل من الإنزلاقات للحكومة التي باتت تشكل بمواقفها عبئاً على المواطنين، وشاهد زور أمام القضايا القومية .
واستنكر "تحكم الوزراء العونيين بمصير الناس ، فتارة يتاجرون بلقمة عيش المواطنين عبر المزايدة برفع رواتب الموظفين والحد الأدنى للأجور وإستخدام إسلوب لعبة المد والجزر في هذا الشأن، وطوراً عبر إبتزاز الشعب بموضوع الكهرباء لإخضاعهم لعملية هدرٍ وفساد يعمل عليها الوزير المختص عبر التهديد بظلمة أكبر وزيادة للتقنين الكهربائي إلا إذا تم تمرير مشاريعه المشبوهة، ناهيك عن فضيحة الفضائح في توزيع المازوت المدعوم على المحسوبيات".
أضاف: "أمام المشاهدات اليومية والمتابعة الحثيثة للوزراء العونيين بات من الواضح أن "التغيير والإصلاح" تحول الى تعطيل وإضرار".
واستنكر العجوز "إستمرار تعديات كتائب بشار الأسد على الأراضي اللبنانية وخطفها لمواطنين لبنانيين من دون حسيب أو رقيب". وطالب الجيش اللبناني "بإتخاذ التدابير اللازمة لحماية السيادة الوطنية والدفاع عن المواطنين".
واستهجن "مواقف السفير السوري في لبنان ومحاولة فرض نفسه الحاكم بأمره على الساحة". وشجب "عتبه على الرئيس نجيب ميقاتي لإستقباله الأمين العام للأمم المتحدة"، معتبراً إياه "تدخلاً سافراً في الشؤون اللبنانية".
وسأل العجوز: "لماذا لم يعتب السفير السوري على المسؤولين اللبنانيين الآخرين؟ ولماذا لم يصدر بيان عن الرئيس ميقاتي يحافظ فيها على هيبة مقام رئاسة الحكومة ويستنكر تصريحات السفير السوري ؟ وهل الرئيس ميقاتي غارق الى هذه الدرجة مع النظام السوري في تسديد فواتير الشكر والولاء له؟". وقال:"الحق ليس على السفير السوري وحسب، بل على من يستقبله ويسمح له بإهانته وإهانة الموقع الذي يمثل".
ورأى العجوز أن "سياسة النأي بالنفس التي تتبعها الحكومة تجاه الأحداث في سوريا ستنقلب عليها قريباً، وأن التخبط والضياع الذي تعاني منه مصيره واحد وهو الإنهيار والإنكسار السريع".
ولفت إلى"أن سيطرة النظام الإيراني على جنوب لبنان والعراق لا يحتاج إلى تصريحات قائد ما يسمى "فيلق القدس" أو أي مسؤول آخر، لأن واقع الأمر هو أن النظام الفارسي يحاول السيطرة على كل لبنان وكل الوطن العربي عبر مؤامرة مكشوفة معروفة الأهداف والأدوات".
وحذر من "مغبة الإستخفاف بالخطر الفارسي ضد الخليج العربي"، داعياً "القادة العرب إلى إتخاذ المواقف والإجراءات اللازمة لوقف التهديدات الفارسية التي وكما نكرر دائماً بأنها تتماهى مع مخططات العدو الصهيوني ضد العرب".
واشاد العجوز بـ"مواقف الأمين العام لـ"تيار المستقبل" أحمد الحريري الوطنية والقومية، التي تعبر عن مدرسة كل الوطنيين الشرفاء مدرسة الرئيس الشهيد رفيق الحريري وثورة الأرز".