تقر مصادر معارضة بأن الطريقة التي رسمت بها المعارضة علاقتها بالحكومة بعد تأليفها كانت غير متماسكة وتعبر عن فورة غضب نتيجة الصدمة من النكول بالالتزامات والانتخابات الشعبية التي أتت بأكثرية معينة، علما ان من حق المعارضة ان تجعل إسقاط الحكومة هدفا حينما ترى ذلك مناسبا.
ورأت المصادر لصحيفة "الأنباء" الكويتية ان المعارضة قدمت خدمات كبيرة للفريق الوسطي في الحكومة من أجل رفض مشروع الكهرباء كما قدم، وكذلك مشروع الأجور فاستفاد البعض بالحكومة من المعارضة لتقوية موقفه، كما استفادت هي من موقف هذه الكتلة في إثبات أنها معارضة مسؤولة وتعطي دروسا، كما تقول هذه المصادر، بأنها لا تأخذ البلد الى الخراب او تسعى الى ضرب النظام الديموقراطي ومؤسساته كما جرى في الاعتصام الذي أقامته قوى 8 آذار في وسط بيروت وشلت اقتصاد البلد.