وقد اعلن الامين العام للامم المتحدة بان كي مون خلال زيارته المفاجئة الى مقديشو في كانون الاول ان المكتب سينقل من نيروبي في كينيا ليفتح مجددا في الصومال.
وتظل الصومال احد اخطر البلدان في العالم رغم تحسن الامن نسبيا.
وقد توعد مقاتلو حركة الشباب الاسلامية المتطرفة بالاطاحة بالحكومة الانتقالية التي يدعمها الغربيون والاتحاد الافريقي. لكنهم اضطروا الى الانسحاب من مواقعهم الرئيسية في العاصمة في اب غير انهم استمروا يستهدفون المدينة باعتداءات وهجمات منتظمة.
ومن ناحيته، اعلن المتحدث باسم الامم المتحدة مارتن نيسركي الثلاثاء ان المنظمة الدولية تأمل ان تحذو منظمات دولية اخرى حذوها.
