كبرت الحملة النيابية على وزير الطاقة جبران باسيل، وتصاعدت حمى التحركات الشعبية احتجاجاً على قطع الكهرباء، وتنديداً بأداء "الوزير الإصلاحي" الذي تحوّل في إطلالاته الصحافية الى "نذير شؤم" بالعتمة، نافضاً يديه من المسؤولية، ورامياً التبعات على سواه، متوعدا؟ً في كل مرة عاصمة لبنان بالاقتصاص منها بسبب التزامها القانوني والأخلاقي بتأدية ما عليها من مستحقات مالية.
وعدا عن بيان كتلة "المستقبل" بعد اجتماعها الأسبوعي برئاسة الرئيس السنيورة، والذي اتهم وزير الطاقة بابتزاز اللبنانيين، نتيجة تفاقم تردي خدمة التيار الكهربائي، حذّر نواب بيروت المسيحيون باسيل الذي يعاني من "عقدة بيروت" من أي خطوة لخفض ساعات التغذية في العاصمة، واللعب "بالاستقرار الكهربائي"، وتوعدونه بالرد المناسب، ملوّحين باجتماعات مفتوحة لاتخاذ موقف مناسب تجاه أي خطوة قد يقدم عليها.
ولفت هؤلاء النواب لـ"اللواء" إلى أنه إذا كانت تجربة باسيل بتوزيع المازوت المدعوم على الأزلام والمحاسيب، هي تجربته في الكهرباء، فلن نستغرب أن تكون النتيجة قطع الكهرباء كلياً عن لبنان.