اعتبر رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ان "عمر الحكومة مرتبط بالعنوان الذي وضعه لها أي حفظ الاستقرار، وعندما تصبح عاجزة عن هذه المهمة لكل حادث حديث".
ميقاتي، وفي تصريح لصحيفة "النهار"، اضاف "نجحنا حتى اليوم في النأي بلبنان عن الحوادث في سوريا نريد أن نحمي لبنان من هذه التداعيات والعالم اصبح متفهماً لهذا الموقف".
واستغرب ما تردد عن نتائج لقاءه والأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله وأكد انه سعى فيهما الى "مراعاة المصلحة العامة وقد التقينا في كثير من النقاط".
وفيما اعتبر أن موضوع تمويل المحكمة الخاصة بلبنان "أصبح من الماضي" تمنى معالجة موضوع البروتوكول بين لبنان والمحكمة "بهدوء وترو وأنا أعمل بما يمليه عليّ ضميري والمصلحة الوطنية العليا".
وكشف انه تلقى اتصالاً الثلثاء من الرئيس الحريري بعد اتصال له سابقاً للاطمئنان الى صحته عقب الحادث الذي تعرض له. وقال انه على "تواصل دائم ومستمر لما فيه المصلحة العامة" مع رئيس كتلة "المستقبل" الرئيس فؤاد السنيورة، وقال: "لننظر بواقعية الى الأمور فلا أحد قادر على اقصاء الآخر". وختم موجهاً "رسالة مطمئنة الى اللبنانيين ليقول انه ليس خائفاً على المستقبل".