فهو بعد أن رمى القيادي في "تيار المستقبل" النائب السابق مصطفى علوش بكوب الماء وتهجم عليه رافعاً كرسيه ليضربه على الهواء في برنامج "بموضوعيّة" عبر الـ"mtv" لمجرّد ان الأخير استفذه ونعت الرئيس السوري بشار الأسد بالكذّاب، ها هو اليوم يكيل الشتائم بحق رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط فقط لأن لدى الأخير الجرأة ليقول الحقيقة عما يرتكب اسياد شكر وأولياء نعمته.
شكر، وعقب لقائه الرئيس عمر كرامي، اعتبر أن كلام جنبلاط الذي أطلقه الإثنين "خطير يدعو الى الفتنة وتأجيج الصراع". وقال: "على جنبلاط أن يشد السحاب وما يتفلسف، وإذا بسد بوزو بكون أحسن، أريح لنا وله"
وختم: "كفى إدعاء بالعفة والديمقراطية فهو غير قادر أن يحمي إثنين داخل جمعية خيرية في منطقته لذلك عليه عدم التكلم وإطلاق النظريات على الآخرين".
أفلا يستحق شكر "حجرا كلاميا" رأفة باللبنانيين وبما تبقى من قيم وأصول؟!
