#dfp #adsense

إسرائيل: صواريخ حزب اللّه كصواريخ كوبا عام 1962 وهي درع واقية للبرنامج النووي الايراني

حجم الخط

شبّه وزير الدفاع الاسرائيلي السابق، موشيه ارينز، «ازمة» الترسانة الصاروخية الموجودة في حوزة حزب الله، بأزمة الصواريخ السوفياتية في كوبا عام 1962، وأكد «وجود حاجة ملحّة، عاجلاً أو آجلاً، لنزع هذه الصواريخ من لبنان»، تماماً كما حدث في الستينيات. وشدد ارينز على ان «ترسانة حزب الله الصاروخية، ستتسبب في دمار في جميع انحاء لبنان، اذ انها تمثل دعوة إلى خراب هذا البلد وانتحاره». ورحّب ارينز، في مقالة نشرها في صحيفة هآرتس الثلثاء، بما وصفه بـ«البشرى السارة الآتية من بيروت، والمتمثلة بموقف الأمين العام للامم المتحدة، بان كي مون، خلال زيارته الاخيرة لبيروت، الذي عبر عن انزعاجه الشديد من سلاح حزب الله، وعدم وجود تقدم في نزع سلاحه». وأشار إلى أن «هذا الوضع غير مقبول لدى بان كي مون، لكنه بالنسبة لاسرائيل، مثلها مثل اي دولة تواجه تهديداً إرهابياً مماثلاً، فإن الوضع لا يحتمل». وشدد على أن «التهديد الصاروخي لحزب الله يتعاظم من عام الى عام، بل بات يعد قنبلة موقوتة تهدد استقرار منطقة الشرق الاوسط، وتضر ايضاً بالسيادة اللبنانية وبالمواطنين اللبنانيين، الذين عليهم ان يدركوا ان التهديد موجه أيضا ضد الوجود المادي لدولتهم».

وقال ارينز إن «حزب الله يملك عشرات الآلاف من الصواريخ البالستية، بالاضافة الى وسائل قتالية متطورة من جميع الانواع، تزود بها خلال السنوات الماضية من ايران، وقد جرى نقلها الى لبنان عبر سوريا، ولا تسيطر الدولة اللبنانية على أي منها». أضاف أن «الصواريخ منتشرة في جميع انحاء لبنان، ومصوّبة باتجاه اسرائيل، وأمداؤها تغطي كل اراضيها»، مشيراً الى ان «الصواريخ موزعة عن عمد، في مراكز تجمع المدنيين، وعلى مقربة من المدارس والمساجد والمستشفيات، وستطلق باتجاه اسرائيل حين يقرر الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله ذلك، او حين يتلقى اوامر من طهران، اذ ان الصواريخ هي درع واقية للبرنامج النووي الايراني».

وعن فعالية العمل ضد سلاح حزب الله من لبنان، أكد ارينز أن «الحكومة والجيش اللبنانيين، غير قادرين على حماية مصالح الدولة اللبنانية، ولا يمكنهما التغلب على حزب الله واجباره على نزع سلاحه»، رغم تأكيده ان «الجميع يعتقد بضرورة نزع السلاح بالوسائل الدبلوماسية غير العسكرية، وتشجيع الحكومة اللبنانية على بسط سيادتها على كل اراضيها، ومنحها كل مساعده تطلبها لإجبار حزب الله على التخلص من صواريخه».

وختم ارينز محذراً من تبعات بقاء ترسانة سلاح حزب الله، مشيراً الى أن «انتشار الصواريخ يعدّ انتهاكاً صارخاً للسيادة اللبنانية، وخطراً على السلام الاقليمي، ومؤامرة الصمت بشأنها (الصواريخ) قائمة منذ زمن طويل جداً». وأعاد الترحيب بموقف بان كي مون «الذي جاء في اللحظة الملائمة، اذ يجب وضع هذا الموضوع على جدول اعمال مجلس الامن الدولي، وعلى الولايات المتحدة ودول اوروبا وآسيا القيام بخطوات دبلوماسية مناسبة». وقال ان «بان كي مون دق ناقوس الخطر متأخراً، لكن التأخر افضل من عدمه».

الى ذلك، حذّر رئيس اركان الجيش الاسرائيلي، بني غانتس، حزب الله وجهات اخرى لم يسمّها، من «ارتكاب اعمال ارهابية ضد اسرائيل»، مشيراً في كلمة القاها في ذكرى قتلى سلاح البحرية الاسرائيلي، الى انه «ايضاً في الاوقات التي تبدو فيها حدودنا هادئة، يواصل اعداؤنا العمل ضدنا، اذ نشهد على جهود ومحاولات من قبل حزب الله وجهات معادية اخرى، لتنفيذ بعض الاعمال الارهابية، ايضاً في اماكن بعيدة عن اسرائيل، ومثال على ذلك التقارير الأخيرة عن محاولات لشن هجمات في تايلاند». و«نصح» غانتس حزب الله «بعدم امتحان عزيمة اسرائيل وتصميمها».

المصدر:
الأخبار

خبر عاجل