حكم على أفغاني في الثالثة والعشرين من عمره بالسجن 16 عاما بتهمة التجسس لحساب ايران، بعد اعتقاله وفي حوزته صور لقواعد عسكرية افغانية وللحلف الاطلسي في غرب افغانستان وارقام هواتف ايرانية.
واكد مصدر رسمي افغاني ان محمود الذي لم يعرف لقبه العائلي، كان يقوم بتصوير مستودع اسلحة حكومي عندما اعتقل في ولاية هراة المتاخمة للحدود الايرانية. وقد تمكنت اجهزة الامن الافغانية من الاستماع الى احاديث بين اجهزة الاستخبارات الايرانية وهذا الشاب.
وقال القاضي سراج الدين ناصر خلال الجلسة في محكمة هراة: "لقد اعتبرناك مذنبا بتهمة الخيانة للشعب والسيادة الوطنية والاستقلال والامن الداخلي، وبالقيام بأنشطة سرية ضد الحكومة الافغانية".
ودفع محمود الذي يتحدر من هراة لكنه عاش معظم حياته في ايران، ببراءته واستمر في اعلان هذه البراءة.