وردا على سؤال عما إذا كان يخشى أن يحال إلى المحاكمة إذا وقعت ثورة جديدة في روسيا، أشار ميدفيديف إلى أنه لا يخاف من شيء.
وعن الإصلاح المقترح للنظام السياسي، قال ميدفيديف إن فكره اتجه إلى اقتراح إصلاح النظام السياسي في روسيا قبل عام، أي قبل وقت طويل من المظاهرات الاحتجاجية التي أعقبت الانتخابات البرلمانية في كانون الأول عام 2011.
وأوضح أن التغييرات التي اقترح إجراءها على النظام السياسي تخص الانتخابات الرئاسية والبرلمانية وقانون الأحزاب.
