#dfp #adsense

يوم ثان من الاضطرابات في جنوب دارفور

حجم الخط

افاد شهود ان عمليات نهب حصلة واندلعت حرائق متعمدة في جنوب دارفور، في ختام تظاهرة ضد تعيين حاكم جديد لهذا الاقليم السوداني الذي تجتاحه حرب اهلية.

واوضح احد الشهود ان دخانا كان يتصاعد في اجواء السوق الرئيسة للعاصمة نيالا، حيث احرق العديد من المحلات وجرت عمليات نهب، وتعذر عليه ان يوضح ما اذا كان الفاعلون من المحتجين.

وكان مئات الاشخاص وخصوصا من الطلاب والتلامذة تجمعوا لليوم الثاني على التوالي بهدف دعم الحاكم المنتخب عبد الحميد كاشا الذي عزل واستبدلته الخرطوم بحاكم جديد.

وعمدت الشرطة الى استخدام الغاز المسيل للدموع، ونقل عدد من المحتجين الذين تنشقوا الغاز الى المستشفى، كما قال هؤلاء الشهود.

وقد بدأت الاضطرابات الثلثاء خلال احتفال رسمي بوصول الحاكم الجديد، حين عمد المحتجون الى رشق الحجارة واحراق اطارات مطاطية.

واعلن ابراهيم غمبري رئيس البعثة المشتركة للامم المتحدة والاتحاد الافريقي في دارفور: "هناك من يدعمونه ويعتقدون انه ما كان ينبغي ان يحصل تغيير".

واوضح انها مسالة تتعلق بالسياسة الداخلية وان القوة المشتركة التي تعد 17 الف عنصر ستعمل مع الحاكم الذي يتولى السلطة ايا كان.

وقد عين الرئيس السوداني عمر البشير في بداية الشهر الحاكم حمد اسماعيل بدلا من الحاكم عبد الحميد كاشا. وعدل ايضا في الحدود الادارية داخل دارفور ما ادى الى قيام ولايتين جديدتين في هذه المنطقة التي كانت تعد ثلاث ولايات.

المصدر:
AFP

خبر عاجل