علوش، وفي تصريح لصحيفة "الأنباء" الكويتية، أشار الى أن كلام المعلم عن تآمر نصف الكون على النظام السوري قد يكون في كثير من الأمكنة صحيحا وعادلا، وذلك لاعتباره أن التآمر إن وجد فهو تآمر على إنهاء نظام دموي وحشي قاتل للأبرياء والعزل ممن يطالبون بالحرية والديموقراطية، لافتا الى أن المعلم يبرز اليوم مشهد المؤتمرات الصحافية للديكتاتوريين والطغاة قبل إسقاطهم من قبل الشعب ولجوئهم الى الحفر وأنفاق المياه للاختباء داخلها.
واعتبر علوش أن المعلم أعطى الإشارة الكافية بأن النظام السوري أصبح قاب قوسين من رحيله، مشيراً الى أن ما بشر به الوزير المعلم بأن لا حلول عربية في سوريا وبأن الحل سوري فقط، هو ما خطط له النظام منذ اندلاع الثورة الشعبية وسعى الى تطبيقه من خلال استماتته في عرقلة المبادرة العربية وفرض شروطه على بروتوكول المراقبين العرب للموافقة على توقيعه، وذلك لكون نظام الاسد غير قادر على تحرير الشعب السوري من قبضته انطلاقا من عدم أهليته للتعاطي مع الثورة السلمية بالطرق الديموقراطية والحضارية.
