#adsense

فرعون: الإنقلاب الحكومي ينقلب من منطق القوّة الى قوّة المنطق

حجم الخط

اعتبر النائب ميشال فرعون ان "الانقلاب الحكومي كان بمنطق القوة، واليوم عدنا الى قوة المنطق، والرئيس نجيب ميقاتي يحاول اليوم مع الرئيس ميشال سليمان ان يخلق محور وسطي بالالتزام بالقرارات الدولية ونوع من السياسة المتوازنة، وقد رأينا ان اللغة كانت تتصاعد لتصل تدريجيا الى كلام قريب من 14 آذار".

وقال فرعون لـ"أخبار المستقبل": "الانقلاب الحكومي كان صنيعة بشار الاسد وحسن نصرالله، وكان انقلابا على اتفاق الدوحة والميزان الداخلي اللبناني وقد اخذ مصالح البلد رهينة"، معتبرا ان "الحكومة الحالية اخذت مصالح الناس والبلد رهينة، وكان معها الاولوية لمحور محدد، الا ان المخاطر على هذا المحور دفعت بفريق في الحكومة لكي يعود الى توجه سياسي للحماية من المخاطر".

وشدد على ان "الخطر على لبنان يأتي من المحور الايراني – السوري وهم يحاولون استعمال لبنان كورقة في المفاوضات وهذا ما تجلى في تصريح قائد فيلق القدس سليماني بالاضافة الى الاشارات التي اطلقت من الجنوب عبر الصواريخ المجهولة الانتماء على اسرائيل".

ورأى فرعون ان "هناك شعور حقيقي ان الخيارات كانت خاطئة في صفوف الأكثرية وميشال عون الذي وصل الى قمة الوزراء العشر"، لافتا الى انه "ليس هناك اي حماية للمصلحة المسيحية ولا المصلحة الوطنية والاتفاق، مع حزب الله امام أفق مسدود، والأداء الاقتصادي سيء وعبارة عن صفقات، وكأن هناك حديث عن مشروع مال وسلطة الى المس، ولم يعد لدى عون اي مشروع اصلاحي في البلد بل اصبح شعاره فقط الإصلاح والتطهير".

وعن أزمة الكهرباء، أشار فرعون أخيرا الى ان "كل وزراء الطاقة منذ عشر سنوات حتى اليوم يتبعون الى نفس الفريق السياسي، وفي الواقع هم من عطلوا المشاريع الاصلاحية للطاقة طالما انهم لا يملكون الأموال النقدية، وهم سينزلون الى الشارع للمطالبة فقط بهذه الأموال، في حين انه كان هناك مشاريع قروض عربية وغير عربية، وهذا ما يدلّ على ان مشروعهم فقط للمال والسلطة".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل