
أعرب عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب أنطوان زهرا عن خشيته من "حرب إبادة" ضد المعارضة السورية سيقوم بها النظام بعدما أقفل كل نوافذ الحل العربي.
زهرا، وفي حديث لصحيفة "السياسة" الكويتية، اعتبر إن ما أعلنه وزير الخارجية السوري وليد المعلم، يؤكد بما لا يقبل الشك أن النظام السوري يؤمن بالحل الأمني، وهذه ليست جديدة بالنسبة لـ"حزب البعث" الحاكم، مبدياً خشيته من أن يقوم هذا النظام بحرب إبادة ضد المعارضين وكل من يعترض سياسته، وهذا ما يجعل الأمور ذاهبة إلى التدويل والتعاطي مع هذا النظام بالطريقة المناسبة، لأن المجتمع الدولي لن يسمح أن يبيد نظام حاكم شعبه لمجرد مطالبته بالإصلاح.
وإذ شدد على ضرورة ألا يتأثر الوضع الداخلي اللبناني بالأزمة السورية، دعا زهرا الحكومة إلى نشر الجيش على الحدود لوقف الانتهاكات والاعتداءات السورية المتكررة.
وبشأن رفض نواب وفعاليات البترون تلزيم السد المزمع إنشاؤه لشركة إيرانية قال زهرا: "لن نسمح لإيران أو لغيرها بعد أن فعلنا ما فعلناه للحفاظ على البترون، أن تخترق أمن هذه المنطقة تحت شعار الإنماء"، مضيفاً: "لسنا ضد الإنماء ولم نرفض المساعدات الإيرانية، فلتساهم إيران بمساعدة لبنان وتمويل العديد من المشاريع لكن عليها أن تترك مهمة تنفيذ هذه المشاريع لشركات لبنانية".
من جهة أخرى أشار زهرا لصحيفة "الجمهورية"، إلى إنّ ما يطلبه وزير الطاقة جبران باسيل هو ان يتغاضى اللبنانيون عن كونه وزيرا خارجا على القانون تحت ستار انه يستطيع ايجاد الحل شرط ألّا يُحاسب، والبرهان أنه اراد إعطاء مقدّمي خدمات التوزيع والجباية امتيازات من دون قانون، علما ان الدستور يقول أنّ اي امتياز لا يُمنح إلّا بقانون، وموضوع الـ 700 ميغاوات وضع عليه مجلس النواب شرطا واحدا واعطي مهلة لتشكيل مجلس ادارة كهرباء لبنان ولم يلتزم هذا القانون ليعود فيقول إنّ الآخرين يعرقلون.
وعن دعوة عون كل من يدفع فاتورة كهرباء الى الاستعداد للمشاركة في التظاهرة السلمية التي سيعلن لاحقاً عن موعدها، قال زهرا لـ"الجمهورية" : إنّها مسؤولية الوزارة أن تحصّل ممّن لا يدفعون، علما ان التحصيل يخفف من خسائر مؤسسة الكهرباء ومن المبلغ المطلوب من الخزينة لدعم القطاع، ولكنه قطعا لا يحسّن الانتاج ولا التوزيع ولا يرضي المستهلك، وبالتالي هذه تعمية واحتيال على الرأي العام للهروب من المسؤولية.