رأت أوساط نيابية بارزة في قوى "14 آذار" أن دعوة رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" ميشال عون إلى التظاهر لمطالبة الحكومة التعامل بجدية في مسألة الكهرباء وعدم عرقلة خطة صهره وزير الطاقة جبران باسيل، ما هي إلا مجرد مناورة دفاعاً عن صهره بعد الحملة التي تعرّض إليها من الحلفاء قبل الخصوم بسبب أدائه السيئ في الوزارة وعجزه عن القيام بواجباته في تأمين التيار الكهربائي مناصفة بين المناطق اللبنانية، وكذلك بعد مطالبة عدد كبير من نواب المعارضة لباسيل بالاستقالة بعد تفاقم أزمة الكهرباء على نحو غير مسبوق، بما يهدد إغراق البلد في الظلام.
ولفتت الأوساط لصحيفة "اللواء"، إلى أن مزايدات عون هذه لن تكسبه أي شعبية، فهو يحاول أن يصور نفسه بأنه الحريص على تأمين الكهرباء للبنانيين، فيما هو وصهره يعملان عكس ذلك تماماً، برفض الأخير الاستجابة لكل النداءات التي تدعوه إلى تغيير أدائه على رأس وزارة الطاقة والالتزام بما سبق وتعهد به على هذا الصعيد لجهة إنشاء الهيئة الناظمة لقطاع الكهرباء وتغيير إدارة المؤسسة، لكنه لم يلتزم بشيء وبقي مصراً على التشبث بمواقفه المتصلبة والمتعنتة.