أكد عضو كتلة "المستقبل" النائب محمد كبارة، أن ما يجري داخل الحكومة ليس طبيعياً، فعندما نسمع رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" ميشال عون يدعو إلى التظاهر فإننا نشعر بالإستغراب الشديد، فعلى من يتظاهر وضد مَنْ، وهو مكوّن أساسي في الحكومة إلى جانب حليفه الأول "حزب الله"، ولكن نحن لا نلومه، هو يحاول أن يبرّر فشله وفشل وزرائه وسياسته وإستراتيجيته الملتوية، ولمرحلة قام هو وحلفاؤه بالسيطرة على الحكم، وبعد ما يقارب العام من مجيء هذه الحكومة وإرتكاباتها، يأتي عون ليدعو إلى التظاهر، فماذا بعد؟ هل سيحدّد موقع التظاهر أو خط الإنطلاق للمتظاهرين إلى وزارة الطاقة أو منزل الوزير جبران باسيل للمطالبة بإقالته من موقعه؟
ورأى كبارة في تصريح لصحيفة "اللواء" أن كل الأمور قد يصح معها التكهن مع النائب عون، فهو يقلب المقاييس، ويحاضر بالإصلاح، وفي المقابل يدافع عن المرتكبين؟ فعلى مَنْ يتظاهر، أعلى حكومة اللون الواحد، أم على من حارب لأجل إيصاله إلى الحكومة ولو بقي البلد من دون حكومة؟ لو كانت الحكومة حكومة مختلطة أو حكومة وحدة وطنية أو تضم إتجاهات سياسية عدّة، لكان يحق له أن يصول ويجول. أما وأن الحكومة عبارة عن سياسة واحدة وإتجاه سياسي واحد، أي بمعنى آخر حكومة سوريا في لبنان، حيث نرى وزير الخارجية اللبناني يتكلم كوزير خارجية سوريا، فعندئذٍ، لا يحق لعون ولا لفريقه أن يطالب بالتحرك ضد الحكومة، والحري به أن يستقيل أو يعلن إستقالة فريقه من الحكومة.