ورأى كبارة في تصريح لصحيفة "اللواء" أن كل الأمور قد يصح معها التكهن مع النائب عون، فهو يقلب المقاييس، ويحاضر بالإصلاح، وفي المقابل يدافع عن المرتكبين؟ فعلى مَنْ يتظاهر، أعلى حكومة اللون الواحد، أم على من حارب لأجل إيصاله إلى الحكومة ولو بقي البلد من دون حكومة؟ لو كانت الحكومة حكومة مختلطة أو حكومة وحدة وطنية أو تضم إتجاهات سياسية عدّة، لكان يحق له أن يصول ويجول. أما وأن الحكومة عبارة عن سياسة واحدة وإتجاه سياسي واحد، أي بمعنى آخر حكومة سوريا في لبنان، حيث نرى وزير الخارجية اللبناني يتكلم كوزير خارجية سوريا، فعندئذٍ، لا يحق لعون ولا لفريقه أن يطالب بالتحرك ضد الحكومة، والحري به أن يستقيل أو يعلن إستقالة فريقه من الحكومة.
