وأكد فارس لـ"الشرق الأوسط"، أن الثوار قد تمكنوا من اختراق مجموعات الشبيحة، وتم تصوير عدد من الانتهاكات من داخل هذه المجموعات، ومن خلالها معرفة أسماء رجال الأعمال الذين يدفعون لهم، وطبيعة المهام الموكلة إليهم، لكي يتم أخذ الحيطة من قبل الثوار.
وأضاف: "أن الشبيحة قد يشاركون في أعمال القمع في مدنهم ذاتها، وحتى في أحيائهم، كما يتم ذلك في حلب على سبيل المثال، حيث يموّل أربعة من رجال الأعمال وشيوخ العشائر، معظم عصابات الشبيحة التي تقوم بأعمال التشبيح بشكل معلن، حيث يوجد الممول أو وكلاؤه أحيانا داخل المسجد ليعطوا الأوامر مباشرة للشبيحة لقمع المظاهرات حتى قبل انطلاقها، مستخدمين السكاكين الطويلة وحتى السيوف، بينما يتم نقل مجموعات من الشبيحة إلى مدن أخرى لمساعدة رجال الأمن. حيث يدفع لهم مبالغ إضافية لقاء ذلك.
