وشدد تارانكو على اهمية الزيارة التي قام بها للناقورة من اجل ان "يترجم دعمه للمهمة التي تقوم بها قوة الامم المتحدة والدور الاساسي الذي تؤديه للحفاظ على الامن على طول الخط الازرق".
ويظهر ذلك، وفق تعبير تارانكو ،"هشاشة وسرعة عطب في الحالة الامنية في الجنوب لقوة السلام"، كما سرد الخروق العديدة للقرار 1701، وخصوصا الاسرائيلية الجوية.
وأعرب تارانكو عن قلق الامين العام من الحوادث الاخيرة على الحدود البرية والبحرية اللبنانية – السورية، ومصدرها الجانب السوري من الحدود في 27 كانون الاول في وادي خالد. وذكر ايضا موضوع خطف الصيادين الثلاثة من المياه اللبنانية وقتل احدهم، ثم اخلاء سبيلهم على يد القوات السورية.
ثم تناول مسألة نزوح اللاجئين السوريين الى لبنان نتيجة العنف الدائر حيث يقطنون، مؤكدا ان الامم المتحدة مستمرة في التنسيق مع الحكومة اللبنانية لتوفير المساعدة لهؤلاء البالغ عددهم 5600 شخص.
وذكّر بأن الامين العام للامم المتحدة جدّد بوضوح دعوته الرئيس بشار الاسد الى وضع "حد نهائي للعنف ووقف قتل شعبه". وذكر ان ذلك ورد في خطابه الافتتاحي لمؤتمر نظمته "الاسكوا" في فندق "فينيسيا" في 15 من الجاري بعنوان "الاصلاح والانتقال الى الديموقراطية في العالم العربي".
ولم تخل الاحاطة من تناول عدد من مندوبي الدول الكبرى ذات العضوية الدائمة لدى مجلس الامن الوضع في الجنوب، كالسفيرة الاميركية سوزان رايس التي ركزت على ضرورة تنفيذ القرارين 1559 و1701 والقرار 1680 المتعلق بـ"المحكمة الخاصة بلبنان ودعم المضي في انجاز مهمتها".
واللافت هو ما حذر منه المندوب الفرنسي جيرار آرو من ان لبنان مهدّد وقد يتأثر بـ"شبح الحرب الاهلية التي تلوح في افق سوريا"، وقد تقاطع في موقفه مع تحذير السفيرة الأميركية مورا كونيللي من انعكاسات الازمة السورية.
