اعتبر الوزير السابق سليم الصايغ أنه بعد سقوط مبنى الأشرفية- فسوح، أثبتت الحكومة أنها لم تعد تعرف معنى مبادئ السلامة العامة، وأن مد خطوط الكهرباء بالطريقة المطروحة في المنصورية- عين سعادة هي طريقة مختلفة لـ"تهشيل" الناس من أرضها عبر قرار شراء المنازل القريبة من الخطوط في المنصورية بدلا من صرف المبالغ المخصصة لذلك لطمر الخطوط تحت الأرض والمحافظة على الناس في أرضهم.
واذ وصف هذا القرار بمشروع تهجير يتعارض مع مبادئ السلامة العامة، سأل الصايغ في حديث لـ"صوت لبنان" (100.5) عن عدد المنازل التي من المطلوب أن يغادرها أصحابها والمعايير المعتمدة لذلك؟، مذكرا بأن آخر الدراسات يشير الى وجود 350 شقة معنية بشكل مباشر بضرر هذه الخطوط، أي ما يوازي مبلغ 40 مليون دولار أميركي فيما كان بالإمكان تخصيص هذه المبالغ لطمر الخطوط تحت الأرض وتنتهي العملية خلال 6 أو 7 أشهر.
وشدد الصايغ على عدم السماح بتنفيذ هذا القرار بالقوة لأن بذلك تعد على أملاك وكرامات الناس في المنصورية، متوقعا أن يذهب هذا الملف الى المواجهة الشاملة.