#dfp #adsense

القادري يُرحب بكتاب “المجلس الوطني السوري”: إستقرار سوريا وخلاصها من إستبداد الأسد عنوان لإستقرار لبنان

حجم الخط

رأى عضو كتلة "المستقبل" النائب زياد القادري أن المواقف الأخيرة للمجلس الوطني السوري وضعت الإصبع على جرح العلاقة اللبنانية – السورية. هذا الجرح الذي أصر النظام السوري على أن يبقى نازفاً، في سياق خوفه من خسارة الورقة اللبنانية التي ما زال إلى اليوم يُسخرها لمصلحته في المحافل العربية الإقليمية والدولية، رغم كل المحاولات اللبنانية لتضميد هذا الجرح على أساس مأسسة العلاقة بين الدولتين وفتح صفحة جديدة مرتكزة إلى سيادة واستقلال كل منهما.

وإذ اعتبر "ان خلاص سوريا من إستبداد نظام بشار الأسد هو خلاص للبنان ولنظامه الديموقراطي"، أكد في بيان "اننا في "تيار المستقبل" لا ننطلق في دعمنا السياسي والمعنوي والإنساني والأخلاقي لحراك الشعب السوري من رهان على متغيرات ما، بل من خيار وطني وعربي وقومي قائم على قناعة راسخة بأن استقرار سوريا وحرية شعبها هو عنوان لإستقرار لبنان وحرية شعبه".

وشدد القادري على "أن تأكيد المجلس الوطني السوري على ضرورة معالجة الملفات الشائكة بين الدولتين، يثبت من دون ادنى شك أن مسار التغيير الذي سينتصر في سوريا بإذن الله، سيعود بكل الخير على اللبنانيين والسوريين والعرب جميعاً، لأن من شأنه أن يطوي صفحة سوداء في تاريخ العلاقة بين لبنان سوريا، بفعل النظام السوري الذي اعدم كل الجهود للإرتقاء بها إلى مستوى علاقة طبيعية، ولم يلاق الجهد الجبار الذي بذله الرئيس سعد الحريري في هذا السياق، عندما كان رئيساً للحكومة اللبنانية".

ونوه بشجاعة ما تضمنه الكتاب الذي وجهه المجلس الوطني السوري إلى الشعب اللبناني، لا سيما تاكيده ان سوريا الحرة والمستقلة والديموقراطية تعترف بلبنان وطنا سيدا مستقلا وتريد للعلاقات السورية – اللبنانية ان تكون بين دولتين مستقلتين سيدتين متساويتين.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل