وإذ اعتبر "ان خلاص سوريا من إستبداد نظام بشار الأسد هو خلاص للبنان ولنظامه الديموقراطي"، أكد في بيان "اننا في "تيار المستقبل" لا ننطلق في دعمنا السياسي والمعنوي والإنساني والأخلاقي لحراك الشعب السوري من رهان على متغيرات ما، بل من خيار وطني وعربي وقومي قائم على قناعة راسخة بأن استقرار سوريا وحرية شعبها هو عنوان لإستقرار لبنان وحرية شعبه".
وشدد القادري على "أن تأكيد المجلس الوطني السوري على ضرورة معالجة الملفات الشائكة بين الدولتين، يثبت من دون ادنى شك أن مسار التغيير الذي سينتصر في سوريا بإذن الله، سيعود بكل الخير على اللبنانيين والسوريين والعرب جميعاً، لأن من شأنه أن يطوي صفحة سوداء في تاريخ العلاقة بين لبنان سوريا، بفعل النظام السوري الذي اعدم كل الجهود للإرتقاء بها إلى مستوى علاقة طبيعية، ولم يلاق الجهد الجبار الذي بذله الرئيس سعد الحريري في هذا السياق، عندما كان رئيساً للحكومة اللبنانية".
ونوه بشجاعة ما تضمنه الكتاب الذي وجهه المجلس الوطني السوري إلى الشعب اللبناني، لا سيما تاكيده ان سوريا الحرة والمستقلة والديموقراطية تعترف بلبنان وطنا سيدا مستقلا وتريد للعلاقات السورية – اللبنانية ان تكون بين دولتين مستقلتين سيدتين متساويتين.
