رأى عضو المكتب السياسي في "تيار المستقبل" مصطفى علوش أنه لو كان النظام السوري في الصين، او في اي دولة من دول العالم، فهو نظام ديكتاتوري عفا الزمان عنه، ولا مجال في اي مرحلة من المراحل لأن يستمر بهذه الطريقة، معتبرا في مداخلة هاتفية عبر "تلفزيون الجديد" ان الاعتداءات المستمرة من قبل هذا النظام على سيادة لبنان وحريته مسألة أصبحت واضحة بالنسبة لـ"14 آذار"، حتى بعد خروج الجيش السوري من لبنان في العام 2005 .
وقال علوش: "اذا راجعنا السجل الاجرامي لهذا النظام على مدى الـ 42 سنة الماضية نرى انه سجل رهيب ومخيف، ويجب ان يُحاكم على هذه الجرائم ولا يمكن ان يستمر على الرغم من فشله الذريع في كل المواضيع التي طرحها وعلى مختلف المستويات، وعلى الرغم من الوعود التي قطعها للشعب السوري"، نافيا اي اتصالات رسمية او دولية لقوى "14 آذار" مع المجلس الوطني السوري.
وعن مشاركة رئيس " جبهة الضال الوطني" النائب وليد جنبلاط في ذكرى 14 شباط سأل علوش: "من اطلق فعاليات الرابع عشر من آذار وردود الفعل والمسار الذي أدى الى خروج الجيش السوري؟ كان احد قادته الأساسيين ورأس الحربة فيه الاستاذ وليد جنبلاط ومشاركته تعود إلى حساباته على المستوى السياسي".