رأى رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان أن التجارب التي تمر بها المنطقة منذ نحو عام يجب أن تكون حافزا لتحصين نظامنا الديموقراطي وتحسين الاداء والممارسة بشكل صحيح، مشددا على أهمية أن يتواكب الأمر كله مع إجراء التعيينات الادارية وفقا للآلية المعتمدة كي تواكب الادارة اللبنانية في المرحلة المقبلة كل الملفات، بما يعود بالخير لمصلحة الوطن والمواطن.
واعتبر سليمان في أثناء استقباله وفدا من البقاع الغربي وراشيا، ضم الوزير وائل ابو فاعور ونواب المنطقة ورؤساء البلديات وفاعليات، أن الاقتصاد يبدأ بالتحسن فور الاعلان عن بدء رحلة التنقيب عن النفط والغاز وما يوفر ذلك من مجالات استثمارية في كل المجالات، على أن تكون ثروة الغاز والنفط للأجيال المقبلة، مشيرا الى أن الانماء المتوازن بات يفترض تطبيق اللامركزية الادارية.
وعرض سليمان مع وزير الاتصالات نقولا صحناوي للأوضاع العامة وعمل وزارته. وتناول رئيس الجمهورية مع الامين العام للمجلس الاعلى السوري-اللبناني نصري خوري العلاقات بين البلدين ونتائج التحقيقات التي أجرتها السلطات السورية في شأن حادثة الزورق قبالة بلدة العريضة الاسبوع الفائت.