ورأى فرعون اثر لقائه متروبوليت بيروت لطائفة الروم الأرثوذكس الياس عودة في دار المطرانية في الاشرفية، ان القصة لم تعد قصة إصلاح وتغيير، معتبرا ان هناك مشاريع لوضع اليد على مال السلطة وعلى السلطة ومؤكدا رفض هذا الامر. وشدد على ان الحفاظ على السيادة لا يكون بالتنازل عنها مقابل مطالبة البعض بتعويضات على صعيد صفقات في الدولة او في السلطة.
ولفت فرعون الى تخبط هذه الحكومة بالمواقف المتناقضة والتي تأتي على حساب مصالح الناس وأخذها رهينة، مؤكدا الحاجة للحد من انعكاس التدهور في سوريا على الصعد الأمنية والسياسية والاقتصادية في لبنان. ورفض أي موقف يتجاوز الإجماع العربي والالتزامات الدولية والحد من استقلالية القضاء أو محاولة وضع اليد على بعض السلطات والمفاصل لأهداف مشبوهة ماليا وسياسيا، إضافة إلى رفض التبعية لبعض مواقف الحكومة، والحاجة الماسة لتحصين السيادة المنتهكة في كثير من المظاهر على الحدود.
وردا على سؤال عن موقف الحكومة تجاه الخروقات على الحدود البرية او البحرية بين لبنان وسوريا، رأى فرعون ان موقف رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان كان متقدما تجاه بعض التصاريح التي أتت من قبل البعض بشأن انتهاك السيادة على الحدود الشمالية، معتبرا ان هذا الأمر لا يكفي بل يجب ان تكون المعالجة واضحة وشاملة من جهة لتحصين السيادة ووقف التبعية، ومن جهة أخرى العمل الداخلي والحوار الجدي للحد من أي انعكاس للوضع السوري على لبنان وليس الحوار بهدف تطبيع الوضع.
