ونفى السعدي في تصريح لفرانس برس وقوع حريق في السجن، كما نقلت بعض وسائل الاعلام، وقال ان "ما حدث في سجن النساء في الحلة لا يتعدى عن حوادث شغب محدودة قامت بها بعض النزيلات احتجاجا على الاوضاع الادارية ومن اجل حسم قضاياهم".
ويضم السجن 275 نزيلة محكومات بقضايا ارهابية واخرى جنائية، وبينهن موقفات لا يزلن في طور التحقيق والمحاكمة.
واكد ان "الهدف من اعمال الشغب، هو اثارة الرأي العام من اجل حسم قضاياهن والاعتراض على الاجراءات الامنية من حماية السجن، خصوصا ان بعضهن يحاول ادخال هواتف جوالة الى داخل زنزاناتهن".
