وكان موقع "القوات اللبنانية" نشر ان مدرسة صربا الابتدائية الرسمية في جونية مهددة بالانهيار اثر كشف مهندسين مختصين من وزارة الأشغال عليها.
واجرت مديرة المباني في وزارة الاشغال اتصالا بادارة المدرسة قبل ظهر الخميس ابلغها خلاله نتيجة الكشف الذي اكد ان مبنى المدرسة مهدد بالانهيار.
وقد ارسلت ادارة المدرسة فور تلقيها نتيجة الكشف كتابا الى وزارة التربية تعلمها فيه انها مضطرة الى اخلاء المدرسة الى حين ايجاد حل لهذه المشكلة التي تهدد حياة التلاميذ والاساتذة.
وللأمانة الصحافية ننشر الرسالة التي وجهتها السيدة زغيب بخط يدها الى وزارة التربية بتاريخ 26 كانون الثاني 2012، وجاء فيها:
"تفيد مديرة مدرسة صربا الرسمية انه بتاريخ 26/1/2012 وعند الساعة العاشرة صباحا اتصلت بي مديرة المباني في وزارة الأشغال السيدة منى عبد اللطيف وأبلغتني انه بعد الكشف على مبنى المدرسة من قبل وزارة الأشغال جراء اتصال هاتفي مع معالي الوزير غازي العريضي، تبين ان البناء غير صالح ومهدد بالسقوط خاصة للجهة الشرقية – الشمالية منه.
إزاء هذا الوضع الخطير والذي بدأنا نشعر به منذ فترة من ارتجاجات وأصوات وتفسخات، أتمنى على حضرتكم اتخاذ الأمر المناسب، مقترحة على حضرتكم نقل المدرسة الى دار المعلمين في جونيه الفارغ حاليا والقريب منا بانتظار حلول أخرى.
ملاحظة: لقد اتخذت الإدارة قرارا بإقفال المدرسة وتأجيل امتحان نصف السنة الى الأسبوع المقبل وذلك يوم الأربعاء 1/2/2012 لحين جلاء الوضع وذلك رفعا للمسؤولية وحفاظا على سلامة الجميع في المدرسة".
ويبقى السؤال من دون جواب: لماذا تكذب مديرة المدرسة؟ وألا يجب على المدير العام للتربية أن يتخذ إجراء بحقها؟
