اعتبر حزب الله ان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون نقل بطريقة مجتزأة نتائج زيارته للمنطقة، في جلسة الإحاطة الشهرية عن الوضع في الشرق الأوسط، "إذ أنه لم يتطرق من قريب أو بعيد في تقريره إلى قضايا بالغة الخطورة على الأمن والسلام الدوليين، وهو جوهر عمل الأمم المتحدة وفي صلب مسؤولياتها، مثل الممارسات الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني قتلا واعتقالا، وكذلك الإجراءات المحمومة لتهويد القدس الشريف وضم الأراضي الفلسطينية من خلال الخطوات الاستيطانية التي زادت بشكل لم يسبق له مثيل"، و"هو الدليل على الإنحياز لمصالح الدول الاستعمارية الكبرى ومخططاتها التآمرية".
واستنكر حزب الله في بيان بـ"شدة هذا السلوك المعتمد من أعلى منبر دولي يفترض أن تكون مهامه معالجة القضايا التي تمس الأمن والسلام العالميين"، رأى أن "تغييب الأمين العام للأمم المتحدة تطورات الوضع في فلسطين المحتلة، وعدم بحثها في جلسة مجلس الأمن، دليل على أن هذا المجلس أضحى مطية واضحة لسياسات القوى الدولية الكبرى وللكيان الصهيوني لتصفية الحسابات وتنفيذ المشاريع التآمرية ضد المنطقة وأهلها".