واكدت ان العسكريين الماليين تدخلوا لتوفير "الامن" للمدينة وسكانها، ومنذ ذلك الوقت "يحتلون مدينة اغيلهوك ومحيطها المباشر".
وهي المرة الاولى التي يشار فيها رسميا الى علاقة بين القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي والحركة الوطنية لتحرير ازواد، الحركة السياسية العسكرية التي نشات في نهاية 2011 جراء دمج مجموعات طوارق متمردة.
ووجود جهاديين في صفوف المقاتلين في اغيلهوك اكده لفرانس برس طالب في معهد تاهيل اساتذة وشهد حصول مواجهات.
وقال هذا الشاهد الحسيني توريه في اتصال الخميس من كيدال (شمال شرق) حيث تم نقله مع الطلاب الاخرين والمسؤولين عن المعهد "في اغيلهوك جاء الاسلاميون الى اغيلهوك لرؤيتنا. وكانوا يهتفون "الله اكبر، الله اكبر" وتحققوا مما اذا كان هناك عسكريون بيننا. كانوا يريدون ذبحهم".
