#dfp #adsense

“النهار” تنشر عناوين وثيقة “الربيع العربي” تحدّد الموقف والحريري يتسلّمها الأحد

حجم الخط

كتب ايلي الحاج في صحيفة "النهار": يُفترض أن يتسلم الرئيس سعد الحريري في باريس نهاية هذا الأسبوع المسودّة النهائية لوثيقة "تحديات الربيع العربي" التي عملت عليها مدى أسابيع مجموعة من المسؤولين السياسيين والمفكرين والكتّاب في "تيار المستقبل"، بإشراف الرئيس فؤاد السنيورة الذي أصبحت المسودّة في عهدته.

تستند الوثيقة التي تنتقل بين المواقع القيادية في "تيار المستقبل" إلى مسودّة سابقة عملت عليها مجموعة أخرى من السياسيين والمفكرين من أجل إعلانها في مؤتمر إسلامي كانت الغاية من فكرة عقده الإجابة عن أسئلة وهواجس يثيرها مخاض "الربيع العربي" في بلدان المنطقة، لا سيما في الجارة الأقرب سوريا كما في لبنان. لكن الرئيس الحريري ارتأى لاحقاً صرف النظر عن المؤتمر الإسلامي الأشبه بـ"لقاء سيدة الجبل"، والعمل على نصّ يصدر عن "تيار المستقبل" أو قوى 14 آذار. ومن تأجيل إلى تأجيل بسبب الظروف المحلية والناتجة من الوضع في سوريا كان القرار إعلان الوثيقة خلال إحياء ذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري في "البيال" في 14 شباط المقبل.

ضمت المجموعة التي وضعت المسودّة الأخيرة النائب أحمد فتفت، النائب جان أوغاسبيان، الوزير السابق حسن منيمنة، الوزيرة السابقة ريّا الحسن، الأمين العام لـ"تيار المستقبل" أحمد الحريري، الدكتور رضوان السيّد، الصحافي نصير الأسعد، السيد سمير ضومط، والسيّد صالح فروخ.

وتتضمن الوثيقة تشخيصاً للمرحلة الحالية في العالم العربي وسوريا ولبنان والمرحلة المقبلة، وتحدد الخطاب الذي يجب اعتماده، وما يجدر التمسك به في هذا الخطاب. كذلك توضح بعض القضايا التي قد تولّد إلتباسات، مثل ا"القضاء المستقل"، و"الدولة المدنية" وما تعنيه والموقف منها، والبنود التي لم تطبق بعد من اتفاق الطائف مثل مجلس الشيوخ والظروف التي يستلزمها إنشاؤه وفي طليعتها انتخاب مجلس نواب محرّر من القيد الطائفي. تشترط الوثيقة في هذا المجال التوافق إلزاماً مع "الحلفاء" في قوى 14 آذار كما التوافق بين كل الجماعات اللبنانية. كما أنها تعرض لنتائج ورشة عمل أقيمت حول قانون الإنتخابات.

وترسم أيضاً التوجهات العملية والمباشرة لاجتياز الأوضاع الحالية ومقاربة المرحلة الإنتقالية إلى الأوضاع الجديدة الآتية حكماً في ضوء تطورات "الربيع العربي" المتسارعة. وتفرد بنوداً لإدارة العلاقات داخل قوى 14 آذار ولتفعيل دورها وأدائها وبنيانها بصفتها جبهة سياسية ورأياً عاماً في آن واحد.

كذلك تتناول إدارة العلاقات مع الثورات العربية والأنظمة الديموقراطية الجديدة التي تولد منها باعتبار لبنان جزءاً لا يتجزأ منها، إلى رؤية إقتصادية ومالية للبنان وقضايا أخرى عالجها المؤتمر التأسيسي لـ"تيار المستقبل" وتحتاج إلى تطوير.

وتعرض الوثيقة أيضاً العلاقة بالمسيحيين، وبالإسلام السياسي، وبالمسلمين المختلفين سياسياً ومذهبياً، وبالعلمانيين، وبقضايا العصر والحداثة.

المصدر:
النهار

خبر عاجل