بان، وفي تصريح لقناة "بي بي سي" لدى حضوره لمنتدى دافوس الاقتصادي العالمي، اشار الى "أن كل ما ينشده إزاء الوضع في سوريا هو التوقف عن استخدام العنف وأن يبدأ بشار الأسد في تنفيذ التعهدات التي قطعها على نفسه بالإصلاح بحزم وجرأة ومحاولة حل الأزمة من خلال المفاوضات السياسية".
وأوضح أنه "بات من غير المقبول تماما أن تستمر الأزمة طوال هذه الفترة التي تجاوزت العشرة أشهر، ولذلك فقد حان الوقت لأن يتخذ الأسد إجراء لإنهاء هذا الوضع". كما أكد أنه يشجع جميع المبادرات التي تطلقها جامعة الدول العربية وقام بالتنسيق مع الجامعة بصفته أمينا عاما للأمم المتحدة، معربا عن تأييده الكامل لمبدأ الحوار من أجل حل القضايا العالقة.
وعن البرنامج النووي الإيراني، أعرب عن قلقه البالغ إزاء التقرير الأخير للوكالة الدولية للطاقة الذرية، والذي أشار إلى امكانية وجود بعد عسكري للبرنامج النووي الإيراني، مناشدا إيران الامتثال الكامل لقرارات مجلس الأمن، وإثبات أن برنامجها النووي لأغراض سلمية.
ودعا كاميرون إلى زيادة الضغط على النظام السوري من خلال توسيع التعاون مع المعارضة وكذلك جامعة الدول العربية، معرباً عن أمله في أن يتخلي بشار الأسد عن منصبه في العام الحالي.
واشار دبلوماسي غربي الى ان "مسودة قرار حول سوريا قد توزع" في هذا الاجتماع لاعضاء المجلس. ولفت الى ان هذا الاجتماع سيشكل مناسبة لدول عدة للرد على اعاقة روسيا في تشرين الاول مشروع قرار اوروبي وتقديم موسكو مشروع قرار لم يحز على موافقة الغربيين.
ويعمل الاوروبيون والبلدان العربية منذ ايام على مشروع قرار جديد يستند الى خطة الجامعة العربية لحل النزاع في سوريا.
وتم الاعلان عن اجتماع الجمعة بعد مشاورات الخميس بين الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن (الولايات المتحدة، بريطانيا، فرنسا، الصين وروسيا) حول مشروع القرار هذا.
ويتضمن مشروع القرار هذا الخطوط العريضة لخطة اعلنتها الجامعة العربية الاسبوع الماضي لحل الازمة في سوريا وتنص خصوصا على نقل لامتيازات الرئيس السوري بشار الاسد الى نائبه ويتبع ذلك اجراء انتخابات.
ومن المتوقع ان يتوجه الامين العام للجامعة العربية نبيل العربي ورئيس الوزراء القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر ال ثاني الاثنين او الثلاثاء الى الامم المتحدة لتقديم هذه الخطة الى مجلس الامن.
