كشفت مصادر مطّلعة لصحيفة "الجمهورية" انّ الأمين العام للمجلس الأعلى اللبناني ـ السوري الذي زار قصر بعبدا لم يحمل معه ايّ تحقيق سوري في القضية التي باتت تعرف بـ"زورق الصيادين" والتي قتل فيها فتى لبنانيّ وأصيب عمّه بجروح خطيرة.
وقالت المصادر إنّ خوري شرح لسليمان الظروف التي رافقت الحادث ومجرى الاتّصالات التي أدّت الى اطلاق سراحهم بالسرعة التي تمنّاها رئيس الجمهورية وأبلغه انّه لم يتسلّم بعد من السلطات السوريّة القضائية ما يمكن اعتباره تحقيقاً قضائيّا.