ولم تتمكّن المراجع الأمنيّة اللبنانية التثبُّت من الأسباب التي أدّت الى هذه الاشتباكات.
وصرّح مرجع أمنيّ لـ"الجمهورية" عن وجود روايتين في شأن ما يجري: الأولى تقول إنّ انشقاقاً شهدته القواعد بين المجموعات الفلسطينيّة، فيما تلفت الثانية إلى أنّ المنطقة شهدت هجوما شنّته وحدات من الجيش السوريّ الحرّ التي تسيطر على الجانب السوريّ المقابل لهذه المواقع من الحدود السوريّة بغية السيطرة عليها بالتعاون مع مجموعات منها.
وعلى الحدود الشماليّة، استمرّت أجواء التوتّر بعدما تجدّدت الاشتباكات داخل الأراضي السوريّة، وتحديداً في المنطقة القريبة من طريق حمص لجهة وادي خالد والمنطقة البقاعية الموازية لها، وتردّدت أصوات الانفجارات المتقطّعة بوضوح في الأراضي اللبنانيّة.
وعصراً نقل الصليب الأحمر اللبنانيّ جريحين سوريّين إلى المستشفى الإسلامي في طرابلس من داخل سوريا، تمكّن أقاربهما من نقلهما الى الجانب اللبنانيّ من الحدود، وتردّد أنّ إصابة أحدهما خطرة.
