ينعقد لقاء وزراء زحلة ونوابها المسيحيين الحاليين والسابقين الذي دعا اليه راعي ابرشية الفرزل وزحلة للروم الكاثوليك المطران عصام يوحنا درويش ظهر اليوم في دار المطرانية في سيدة النجاة، في غياب النائب ايلي ماروني الذي اكد لـ"النهار" في اتصال به، عدم مشاركته في اللقاء وتمثله في المقابل بكتلة نواب زحلة ورئيسها، على خلفية جريمة حوش الزراعنة التي قتل فيها الكتائبيان نصري ماروني، شقيق النائب ماروني، وسليم عاصي، في نيسان 2008، برصاص المطلوبين من القضاء جوزف وطعمه الزوقي، وهما مرافقان لرئيس "الكتلة الشعبية" الوزير السابق الياس سكاف.
موقف ماروني الذي أبلغه للمطران درويش، سيعلنه قبل اقل من ساعتين من موعد اللقاء، في مؤتمر صحافي يعقده التاسعة والنصف صباحاً في منزل عائلة سليم عاصي في حوش الزراعنة بمشاركة "كتلة نواب زحلة"، وفق ما أفاد ماروني الذي سيعلن دعمه للمطران درويش ولمبادرته وما سيصدر عنه، ويوضح أسباب عدم مشاركته التي تعود الى عدم التجاوب مع الطلب الذي كان قد ابلغه للمطران درويش خلال لقاء معه، قبل ظهر الاربعاء في دار المطرانية، ان يبادر سكاف الى اتخاذ موقف بإدانة منفذي جريمة حوش الزراعنة واستمرار فرارهما، والتخلي عن مرافقة ابناء احدهما له، الامر الذي اعتبر ماروني انه كان سيريح الاجواء وبالتالي يسمح بالمصافحة بينه وبين سكاف. فهل ينجح اللقاء في تخطي أولى عثراته؟