وطالب المرعبي الحكومة بأن تقدم العون والمساعدة لسكان تلك المناطق ليستطيع المواطن تأمين قوت عائلته خصوصا أنها غير قادرة على وقف تعديات الجيش السوري عليهم، مؤكدا أن استمرار القمع ضد المدنيين العزل في سوريا يؤكد أن الأزمة ذاهبة إلى التدويل. وأمل في أن يكون الموقف الروسي الداعم لنظام الأسد أكثر اعتدالاً وألا يكون شاهداً على المجازر التي يرتكبها هذا النظام.
وشدد المرعبي على أن حل الأزمة لايستقيم إلا بسقوط النظام الذي أصبحت أيامه معدودة، داعياً المعارضة السورية الى توحيد موقفها. واستبعد إمكان سحق الانتفاضة لأن ما من نظام ديكتاتوري مستبد إلا وسقط في نهاية الأمر.
