بدأ المصريون بالتوافد الى "ميدان التحرير"، منذ صباح الجمعة للمشاركة فيما أطلق عليها مليونية "العزة والكرامة"، والتي دعت إليها العديد من الأحزاب والقوى والحركات السياسية المصرية المتنوعة.
ويطالب الداعون للمليونية بالرحيل الفوري للمجلس العسكري وتسليم إدارة البلاد إلى سلطة مدنية لحين إجراء الانتخابات الرئاسية، والقصاص من قتلة الثوار وتشكيل محاكم ثورية لمحاكمة الرئيس السابق حسنى مبارك ورموز نظامه، كما يطالبون بتشكيل لجنة تمثل كافة التيارات والقوى السياسية لوضع دستور للبلاد، وإلغاء المحاكمات العسكرية بحق المدنيين، والإفراج عن كافة المعتقلين من السجون، وتطهير وزارتي الإعلام والداخلية واستقلال القضاء.
وبدأ المشاركون في المليونية تعليق العديد من اللافتات التي تعبر عن مطالبهم، ومن بينها (السلطة والثروة للشعب – الشرعية الثورية أصل السيادة – الشعب مفجر الثورة وقائد الميدان – لا وصاية على الشعب ولا لاغتصاب الحكم – ومقولة لغاندي: يعتبر اللا عنف والتسامح الديني أكبر قوة في يد الثوار، انه أشد فتكا من أسلحة الدمار الشامل)، فضلا عن العديد من اللافتات المنتقدة للمجلس العسكري.