وأضاف الكاتب "يواجه باراك الآن، بالإضافة إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، و12 أعضاء آخرين في مجلس الوزراء الإسرائيلي الأمني، أهم قرار في حياته، حول ما إذا كان يتعين على إسرائيل توجيه ضربة وقائية ضد إيران."
وتابع الكاتب يقول إنه التقى باراك هذا الأسبوع في لقاء استمر لمدة ساعتين ونصف، وقال الأخير له "هذا قلق حقيقي.. فالإيرانيون، قبل كل شي، أمة وضع قادتها لنفسهم هدفا استراتيجيا وهو محو إسرائيل من الخريطة."
وأضاف برغمان: "عندما قلت لباراك إن التهديد الإيراني ليس وشيكا، رد بغضب غير معهود، وقال إنه ونتنياهو جادون بطريقة مباشرة وملموسة فيما يتعلق بوجود دولة إسرائيل ومستقبل الشعب اليهودي."
