عقد عضو كتلة "الكتائب" النائب ايلي ماروني مؤتمرا صحافيا عند العاشرة من قبل ظهر اليوم في مقر حزب الكتائب في حوش الزراعنة – زحلة للاعلان عن اسباب عدم مشاركته في مؤتمر المصالحة الزحلية الذي من المقرر ان يعقد في دار مطرانية سيدة النجاة برعاية المطران عصام درويش.
حضر المؤتمر الصحافي النائب جوزف المعلوف ورئيس اقليم زحلة الكتائبي بيار مطران وعدد من ذوي ضحايا وجرحى حادثة حوش الزراعنة التي وقعت منذ نحو 4 سنوات وراح ضحيتها كل من نصري ماروني شقيق النائب وسليم عاصي.
واعتبر ماروني في بيان تلاه انه و"بكل احترام وتقدير لسيادة المطران عصام درويش ومع دعمنا المطلق لمبادرته في جمع الشمل وتأييدنا لدوره في رعاية المصالحات الزحلية راينا بعد سلسلة طويلة من المشاورات مع فاعليات ومعنيين ورفاق واصدقاء انه ما يلي:
لدى زيارة المطران عصام درويش الكريمة لمنزلي صرحت واعلنت اني مع كل ما من شأنه تنفيس الاحتقانات وجمع الشمل ولم الصفوف وايدت مبادرته وهذا موقف كتلة نواب زحلة المؤمنة بالحواروالتواصل.
وبالامس زرت سيادته في دار المطرانية وتحاورت معه في بعض النقاط واطلعت على مشروع البيان المؤيد مني كليا.
ولكن ومنذ اللحظة الاولى لاطلاق المبادرة ونحن نقرأ تصاريح النائب السابق ايلي سكاف وهو يتهم نواب زحلة بالمناورة وعدم القدرة على اتخاذ اي قرار او التأثير به وان ابواب المصالحات تنطلق من غير ابواب زحلة مع انه وفي تناقض واضح مع نفسه يصر دائما على القول ان القرار يجب ان يكون في زحلة".
اضاف: "ونحن كنواب اثبتنا المؤكد دائما ان مصلحة زحلة فوق كل اعتبار وان قرارنا ملكنا واننا اصحاب قرار زحلي بقاعي لبناني مع فخرنا المطلق بانتمائنا الحزبي، وبالامس ايضا طرحت على سيادة المطران ان يقوم سكاف باصدار بيان يدين فيه جريمة زحلة ويعلن تضامنه مع العائلة وحزب الكتائب في السعي لالقاء القبض على المجرمين واحالتهم على القضاء وهذه الكلمات القليلة التي يمكن ان تصدر في اي لحظة يرفض اصدارها منذ 20 نيسان 2008 لحظة وقوع الجريمة الشنيعة لكن طلبي لم يرد عليه وهو بالتأكيد مرفوض عنده".
تابع: "وحيث ان القضاء يفصل بيننا واحتراما لنفسي وعائلتي وعائلة الشهيد سليم عاصي واحتراما للرفاق ولكل من وقف الى جانبنا في هذه المأساة، واحتراما لدماء سليم ونصري فانه لا يسعني اليوم محاورة او مصافحة او تناول غداء مع ايلي سكاف مهما كان الثمن قبل جلاء الحقيقة القانونية وقبل مبادرته للوقوف الى جانب اهل الضحايا لا كما فعل ووقف الى جانب اهل الاجرام".
وقال: "حيث ان لا خلاف بيني وبين بقية الفاعليات المشاركة حتى نتصافح ونتصالح وحيث اننا صرحنا دائما ان العلاقة مع الوزير فتوش باتت ملكا له فهو اخرجني يوما من كتلة زحلة وهو يعرف كيف تعود العلاقة التي سنرحب بها في كتلة زحلة. اما النائب السابق سليم عون فهو يعرف ايضا كيف يعيد العلاقات الى سابقها يوم كنا في معارضة موحدة في خدمة القضية اللبنانية".
وسأل "هل في المعطيات اليوم من سيغير انتمائه فمن مع 8 آذار هل سيصبح مع 14 آذار وهل 14 آذار سيصبح 8 آذار وهل من هو في هذه الحكومة سيستقيل ليعود الى المعارض، وحيث بالتأكيد الجواب لا، فان اهل زحلة احبائي واهلي ينتظرون منا اكثر من صورة ينتهي مفعولها بعد انتهاء الغداء انما ينتظرون حوار حقيقي مجدي ينعكس انماء وتطويرا وخدمات".
وختم معلنا "اولا: اني ممثل في هذا اللقاء من خلال زملائي النواب الحاضرين برئاسة الدكتور طوني ابو خاطر وان موافقتهم على البيان هي موافقة مني.
ثانيا: لسيادة المطران عصام درويش كل تقدير واحترام ومحبة ونحن الى جانبه ومعه. لكن هذا دمي، لذلك لن اشارك اليوم في هذا اللقاء حتى لا تضيع قضيتي في مصافحة لن تحصل قبل احقاق الحق".