نفى الملحق الإعلامي في السفارة الإيرانية بدمشق في حديث مع التلفزيون السوري جملة وتفصيلا الاتهامات التي أوردها الخاطفون للمهندسين الإيرانيين السبعة العاملين في محطة جندر الكهربائية في حمص والتي زعموا فيها ارتباط المهندسين بالقوات العسكرية الإيرانية، واصفا إياها بالمزاعم الكاذبة.
وأشار الملحق الإعلامي إلى أن الحجة التي أوردها الناطق باسم الخاطفين لدى عرضه صور جوازات سفر المخطوفين وإظهار توقيع معاون قوات الشرطة في إيران كدليل على أن المخطوفين هم عسكريون حجة تثير الضحك، وقال: "إذا اعتمدنا هذه الحجة فإن سبعين مليون مواطن إيراني يحملون جوازات سفر وحسب القوانين سارية المفعول يجب أن تختم جوازاتهم باسم معاون قوات الشرطة فهل يمكن القول إنهم جميعا عسكريون".
ولفت الملحق إلى قانون إلغاء سمات الدخول بين سوريا وإيران، مشيرا الى أن دخول رعايا البلدين إلى كل منهما لا يحتاج إلى تأشيرات وفي هذا الإطار فإن المهندسين الإيرانيين لم يكونوا بحاجة إلى تأشيرات دخول إلى سوريا.