ونظر المجلس الاعلى للاحرار في بيان اثر اجتماعه الدوري، إلى تصريحات قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني العميد قاسم سليماني من زاوية التوصيف الدقيق للوضع الشاذ الذي يعمل المحور السوري ـ الإيراني على تكريسه في الجنوب خصوصاً، وعلى مساحة الوطن عموماً، خدمة لمصالحه غير عابئ بتداعيات ممارساته على لبنان واللبنانيين، مجددا مطالبته بوضع حد للدويلة من خلال ضبط سلاحها وجعله خاضعاً لإمرة الدولة بدستورها وقوانينها ومؤسساتها.
وشدد "الأحرار" على ان معظم الوزراء يتصرفون وكـأنهم يملكون الوزارات التي يتولون شؤونها بينما تبقى النتائج مخيبة والاداء ملتو، مشيرا الى ان اغرب ما في أمر هذه الحكومة أنها تحاول استغباء اللبنانيين بادعائها "النأي بالنفس" بالنسبة إلى الحوادث السورية وما يتصل بها، بينما تنصّب نفسها مدافعة عن النظام السوري في اجتماعات الجامعة العربية، وتمارس أجهزتها المضايقات بحق المعارضين من النازحين السوريين، في وقت تصاب بالعمى والبكم بإزاء الاعتداءات التي يرتكبها نظام دمشق بحق المواطنين اللبنانيين.
