#dfp #adsense

حمادة رد على باسيل: مسيرتي المشرفة لا تنتقص منها افتراءات

حجم الخط

أكد النائب مروان حماده، في تصريح وزعه مكتبه الاعلامي تعليقا على كلام وزير الطاقة والمياه جبران باسيل، "ان مسيرتي المشرفة في كل الوزارات وكل المناصب والمواقع التي توليتها لا تنتقص منها افتراءات وأكاذيب شتام فاشل موصوف بالانتماء الى مدرسة الحقد والهذيان، ومفضوح بكل روائح المازوت وتوترات الكهرباء وعمولات المناقصات. اما محاولة النيل من شهادتي من اجل لبنان فيكفيني ان القضاء الدولي سيلاحق حلفاء الوزير الصهر، والا اكون شخصيا قد هربت، كما عمه، من ارض المعركة تاركا عائلتي وجنودي للجوء الى اقرب سفارة".

الى ذلك، قال حماده في حديث لإذاعة "الشرق": "مع انتهاء السنة الأولى للإنقلاب الذي حصل بعد سقوط الـ"س-س"، نستنتج أننا ليس فقط سنشهد سقوط الحكومة السورية في لبنان الذي بات وشيكا ولكننا سنشهد سقوط النظام السوري".

أضاف: "يكفي أن نتذكر أن ما تشهده حماه وحمص ودرعا وإدلب وريف دمشق والقامشلي وغيرها، تذكرنا نحن من كل الأحزاب والطوائف والمناطق ما جرى في طرابلس وفي بيروت قبل وبعد الإجتياح الإسرائيلي، وما جرى في الجبل وما جرى في المخيمات وفي الجنوب، وفي كل ذلك أياد للنظام السوري آنذاك. وأذكر أنهم لم يتركوا أحدا متفقا مع أحد".

ولفت الى أن "الحرب بدأت فلسطينية- لبنانية، ثم لبنانية- لبنانية ثم تحولت داخل كل طائفة وداخل كل مذهب"، مشيرا الى أن "المدفعية السورية تناولت صيدا والشوف قبل أن تطال الأشرفية وأعماق المناطق المسيحية". وذكر بما جرى "في طرابلس وما جرى من تصفية للحسابات بين "أمل" و"حزب الله" من جهة، وما جرى للمخيمات ولـ"المرابطون" وباقي التنظيمات في بيروت".

وسأل حماده: "ألا نذكر كل هذا ونحن نرى مشاهد حمص وحماه ودرعا وإدلب؟". وقال: "حان الوقت للبنان وللبنانيين أن يستيقظوا من النوم في هذا الليل الطويل أمام المؤامرة المستمرة التي زحفت على لبنان وطحنته عقودا وعقودا".

وحول الوثيقة السورية، رأى أن "هذه الوثيقة التاريخية في العلاقات اللبنانية السورية ربما منذ عقود لم يظهر مثلها"، واصفا إياها بأنها "الولد الشرعي لإعلان ربيع بيروت"، لافتا الى أن "ربيع دمشق قادته قيادات أكاديمية ومن المثقفين في سوريا وكان تحت الرماد".

وقال: "الحمد الله إن هذا النظام الذي كان يباهي بقدرته على تجاوز كل ما يجري في العالم العربي، نرى الآن أنه يجري كل المناورات على صعيد اللعب على التناقض لا سيما تناقض المصالح بين روسيا والولايات المتحدة".

وإذ أبدى استياءه من موقف وزير الخارجية عدنان منصور "الذي أساء الى لبنان وإلى اللبنانيين"، أشاد بموقف النائب وليد جنبلاط، وقال: "وزير خارجية الربيع العربي الذي توجه إلى روسيا قائلا إن روسيا لها مكانة في قلوب العرب وفي الجيوش العربية وفي الشعوب العربية وفي المواقف الأساسية للعرب ويجب ان لا تنفي الشعوب التي تحمل بصمات كل هذا الجهد وأن لا تطيح روسيا باستثماراتها المعنوية والمادية والقلبية مع العرب لحساب نظام متهاون".

ولدى سؤاله عن برنامج "14 آذار" المستقبلي قال: "لقد اتصلت بالرئيس الحريري للإطمئنان الى صحته، فأكد الإستمرار في الإعداد لاستحقاقات أساسية لا سيما الدفاع عن لبنان في ظل الظروف الصعبة".

ورأى حماده أن "كل الشعب اللبناني سيلعب دور المدافع في وجه الهجمات السورية وعملائها في لبنان، لأنها ستزداد شراسة". وقال: "سنرى حكومة "حزب الله" تتداعى وتتفتت وتنهار".

أضاف: "إننا اليوم نخوض معارك أساسية ويجب ألا ننسى هذا الإستحقاق ونضع قانون انتخابات عصريا وحديثا مع أهمية الحفاظ على الطائف ونأخذ البلاد الى شاطىء الأمان".

وردا على كلام لباسيل قال: "يحاضرون في العفاف ويعطون شهادات عن الشفافية في الأداء وهم لا يعرفون شيئا عن الشهادة. هو صهر شخص ترك عسكره على الأرض وترك عائلته في قصر بعبدا وهرب الى الملجأ الفرنسي. نريد ان نسأل كل هؤلاء: من أين لكم هذا لتتطاولوا على الناس وأنتم لم تتركوا لا شاردة ولا واردة إلا ووضعتم اليد عليها، وليست قضية المازوت إلا الرأس الصغير لجليد هائل سيظهر كله عندما تتهاوى هذه الحكومة التي يحاول بعض أعضائها أن يغطي عليها بمبادرات عربية أو دولية مثل تمويل المحكمة".

وختم بالقول: "إن الإنقلاب الذي كان زاحفا علينا، ارتد من المغرب وتونس الى ليبيا ومصر واليمن وسوريا حاملا مبادىء ثورة الأرز نفسها وربما قبل ثورة الأرز".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل