أكد رئيس حزب الكتائب امين الجميل أن لا مشروعية لاي مقاومة لا تصب في مشروع بناء الدولة ومؤسساتها، وان الحق الطبيعي لكل مواطن هو في أن يعيش في دولة وامن وكرامة وحرية من دون تمييز فردي او جماعي والامن المعني هو امن القانون لا امن الحماية.
وقال الجميل في مؤتمر "الاتحاد الديمقراطي لاحزاب الوسط: "لا بد للثورات من ان تستقر في اطار انظمة جديدة تحمي سيادة الاوطان وكرامة المواطن، وعلى السلطات الجديدة ان تتحمل مسؤولية احترام شعاراتها وتحقيق مطالب الشعوب الثائرة ويجب نقل المجتمع من القمع الى واقع الحرية والمساواة والتنوع".
الجميل لفت الى أن حق الانسان العربي في تقرير مصيره حق لا جدال فيه ويجب العمل على التعددية التكاملية فلا تنشأ في الدولة جماعة تغلب على الجماعات الاخرى.
وفي سياق آخر، أكد الجميل وجوب الا يقصي قانون الانتخاب اي مجموعة وانه "لا يحق لاي سلطة ان تنفي اي مواطن او تهجره لأسباب سياسية".
وشدد على أن "التطورات العربية تعطي جامعة الدول العربية لاعادة انتاج ذاتها من خلال تحديثها وتوسيع مجال عملها وواجبها ان تضطلع بدور مسؤول تجاه اي نظام عربي يمارس القمع الجماعي ضد شعبه وتجاه اي جماعة تقترف جرائم ضد الانسانية".