اعتبر رئيس كتلة حزب الله محمد رعد ان الاستكبار استكمل تحركه في المنطقة عبر عبر تحرك أساطيله ودعم بعض الحكام، فكانت سوريا حيث تحدثوا عن الربيع العربي والديمقراطية وموقع سوريا.
وسأل في حفل تخريج طالبي "أين كل ذلك فالشعب مع نظامه ورئيسه، أما ثورتهم فتسود في المناطق التي تعمها الفوضى المفتعلة، والتدخل الخارجي لا يريده أحد مما يسوق لإسقاط النظام في سوريا وكل ما يفعلونه يوصل إلى التدخل الخارجي بدءا من تدويل الأزمة وإستدراج التدخل العسكري وتداول السلطة من أجل إسقاط الرئيس".
وتحدث عن "مخطط التفرقة الطائفي وعدم الانزلاق فيه لأن هذا المشروع لم يعد لديه سوى هذه الورقة".